Carriço del Sevilla FC ante el RC Deportivo
التعاليق الصحفية والملخصات

0-0: فرص تسجيل بالجملة لكن دون مكافأة أمام فريق ديبورتيفو لاكورونيا الذي كانت له فرص تسجيل أيضا

من بين الفرص– إلى حتى خمسة منها أمام الحارس روبين بيريز – إلى الهجمات المرتدة التي أضاعها لوكاس بيريز بالاضافة إلى تسديدة موسكيرا في اللحظات الأخيرة من المباراة، تمتع ديبورتيفو لاكورونيا واشبيلية بما فيه الكفاية من فرص التسجيل لكن ما تمكن أحد من الفريقين من فعل ذلك وهو ما جعلهما يتقاسمان النقاط التي لا ترضي اي واحد منهما.

إن لم تكن هناك فاعلية، فأقصى ما يمكن الحصول عليه هو نقطة يتيمة. وهذه المسلمة في كرة القدم والتي تعيد نفسها  لمرات عديدة، يمكن تطبيقها على ما حدث هذا المساء على كل من ديبورتيفو لاكورونيا وكذا اشبيلية الذين تصارعا بملعب ريازور مع ضرورة تحقيق النصر ليتابعا تحقيق هدفيهما لكن الافتقار للفاعلية منعهما من الخروج بنتيجة مغايرة لنتيجة انطلاق المباراة. وبخيار مونتيلا بعدم مشاركة العديد من اللاعبين الأساسيين للحفاظ عليهم لمباراة نهائي الكأس وبالصورة الجميلة للشوط الأول انتقلت المواجهة خلال الشوط الثاني لتكون مفتوحة ومع سيطرة واضحة لأصحاب الدار في الأطوار الأخيرة لكن ذلك لم ينعكس على نتيجة اللوحة الالكترونية.

قام اشبيلية بكل شيء ليتقدم في النتيجة عند انتهاء الشوط الأول. أو كان ذلك تقريبا بحيث رغم استحواذه الكبير على الكرة والتمتع بفرص صريحة للتسجيل، أخفق لاعبوه على هزم الحارس روبين بيريز. وسرعان ما تبين أنه رغم عدم إشراك العديد من اللاعبين الاساسيين، فإن لاعبي مونتيلا كانوا يرغبون في السيطرة على الكرة كسلاح أساسي للحد من خطر أصحاب الدار. ورغم أن ميغيل لايون حاول مبكرا بتسديدة من بعيد، فإن أدريان كان أول من أتيحت له فرصة صريحة لكن تدخل الحارس دافيد صوريا الموفق أبعد كرة رأسيته فوق المرمى وبالتالي الزاوية. لكن انطلاقا من ذلك الحين، ازدادت سيطرة الضيوف الاشبيليين وبشكل صريح وسنحت لهم فرص للتسجيل مثل تلك التي سنحت لكارلوس فيرنانديز – وهو المستجد الكبير في قائمة الأساسيين- بعد تمريرة من ساندرو وبالخصوص أيضا تلك التي سنحت لبيتزارو عند القائم الثاني بعد ضربة حرة نفذها غايس لكن الحارس روبين تدخل وأبعد الكرة.

الفرصة الصريحة في الشوط الأول هي تلك

التي سنحت لبانيغا بعد تمريرة رائعة بالكعب

 من طرف كارلوس فيرنانديز لكن تسديدته

كانت جانبية

 

حاول فريق ديبورتيفو الخروج من قوقعته وتمتع ببعض الدقائق من الهدوء عند منتصف الشوط الأول. لوكاس بيريز وأدريان نفسه بعد تسديدة إلى وسط المرمى، حاولا التسجيل خلال هاته المدة القصيرة. لكن، لم يتأخر لاعبوا مونتيلا للعودة إلى السيطرة وعبر النقلات بملعب الخصم والضغط العالي وخلق الفرص الصريحة. كان خيسوس ناقاس سيد رواقه الأيمن وكان كارلوس فيرنانديز يعمل جاهدا على فتح الثغرات مثل تلك التي سنحت لبانيغا على بعد ست دقائق من نهاية الشوط الأول لكن تسديدته كانت جانبية لسوء حظه بعدما كان كل شيء في صالحه وهو الشيء نفسه الذي حدث مع  كارلوس فيرنانديز اربع دقائق بعد فرصة بانيغا عندما لم يستطع التحكم بالكرة والتي لربما كانت لتمكنه من الانفراد بالحارس. وقبل ذلك بقليل، غادر كرون ديلي الملعب وترك مكانه لإيمري تشولاك عندما أحس بالدوخان بسبب اصطدام غير مقصود مع الالملني غايس عند بداية المواجهة.

 

ومن سيطرة الضيوف خلال الشوط الأول انتقلت المباراة إلى التكافؤ بين الفريقين خلال الشوط الثاني مع الحفاظ على نفس السهولة في خلق فرص التسجيل بالنسبة للفريقين. ومع انطلاق هذا الشوط، كان هناك تبادل للضربات بدءا بتسديدة من خواكين كوريا بعد تمريرة من كارلوس فيرنانديز لكنها ذهبت بعيدا عن المرمى. وبعد ذلك بقليل كان دور ساندرو لكن كرته اصطدمت برجل الحارس روبين وضاعت بالتالي الفرصة وكانت هي أخر فرصة للفريق الاشبيلي. وتعليل ذلك هو أن اشبيلية فقد شيئا فشيئا، تلك القدرة على الاقتراب من مرمى الخصم وكان عليه الصراع أكثر فأكثر للحفاظ على سيطرته على أصحاب الدار.

فمن خلق فرص صريحة خلا الشوط الأول انتقلت المباراة

إلى مشهد متساوي وبأصحاب الدار وهم يتمتعون بفرص

تسجيل صريحة خصوصا في الاطوار النهائية للمباراة

 

قام مونتيلا بإنعاش الفريق وذلك بإقحام كل من سارابيا ونوليتو وكذا مورييل في الدقائق الأخيرة والذي وجد نفسه مرخما على اللعب على الأطراف لكي تسنح له فرص المشاركة في اللعب. وريثما ذلك، تشجع شيئا فشيئا فريق ديبورتيفو على علم بأن نتائج الاسبوع لن تخدمه بالحصول فقط على نقطة التعادل. وبما أن اشبيلية كان محافظا على تمركزه الجيد، انتقل اصحاب الدار إلى الاعتماد على الكرات الطويلة في اتجاه لوكاس بيريز لكن هذا الاخير ولحسن حظ اشبيلية، لم يكن في أحسن أحواله لا أمام الدفاع ولا أمام الحارس صوريا. لكن الفرصة الصريحة في المباراة هي التي سنحت لموسكيرا الذي سدد من منطقة المربع في اتجاه قعر القائم بعد متابعتين.

وبأصحاب الدار وهم متحمسين بتشجيعات جمهورهم، انتهى بهم الأمر بفرض ضغط كبير على اشبيلية والذي بعد  أن كان بإمكانه تحقيق العديد من الأهداف، انتهى به الأمر باعتبار تحقيق نقطة التعادل شيئا مرضيا والتي كان بالإمكان أن تضيع منه أيضا خلال الأطوار النهائية من المباراة. وينبغي انتظار لعب كل مباريات هذا الاسبوع لتقييم تلك النقطة المحصل عليها وبالضبط ايضا على بعد أيام قليلة أيضا من لعب نهائي كأس ملك اسبانيا والذي سيفرض تأجيل المباراة المقبلة في اللليغا والتي ستلعب بنيربيون ضد فريق ريال مدريد. أما الآن، فسينتقل الفريق إلى مدينة ماربيا إلى حتى يوم الجمعة من أجل تحضير ذلك الموعد الهام جدا والانتقال بعد ذلك إلى عاصمة المملكة في اليوم السابق لمباراة النهائي.

بطاقة المباراة

ديبورتيفو لاكورونيا (0): روبين، خوان فران، ألفينتوصا، سشار، لويزينيو، غيييرمي (البقالي، دق80)، سيلسو بورخيس،بيدرو موسكيرا(فالفيردي، دق82)، كرون ديلي (إيمري تشولاك، دق36)، أدريان ولوكاس بيريز.

اشبيلية (0): دافيد صوريا، خيسوس نافاس، كاريزو، ميركادو، لايون، غايس، بيتزارو، بانيغا، ساندرو (مورييل، دق75)، كوريا (سارابيا، دق56) و كارلوس فيرنانديز (نوليتو، دق67).

الأهداف: لم تسجل أهداف.

الحكم: ميديي خيمينيز وأشهر بطاقة صفراء في وجه كل بانيغا ولايون.

قسم الاتصالات

Communication Department