Sarabia del Sevilla FC ante el Bayern
التعاليق الصحفية والملخصات

1-2: الضربة الأولى كانت للعملاق الألماني لكن مباراة الإياب لن تمر مرور الكرام

أصبح بايرن ميونخ بعد مباراة مساء هذا الثلاثاء، أول فريق يفوز بملعب نيربيون هذا الموسم خلال المنافسات الأوروبية وفي مباراة كانت جد متكافئة في بدايتها وبهدف لبابلو سارابيا عدله خيسوس نافاس بتسجيله هدفا ضد مرماه. وسيطر فريق يوب هايكنز خلال الشوط الاني على مجريات اللعب إلى حتى تسجيله الهدف الثاني واستطاعوا إيقاف حملات الاشبيليين ومحققين بذلك العودة إلى ألمانيا بالامتياز في النتيجة.

ما كان يعتبر شيئا منطقيا قبل انطلاق المباراة هو ما حدث بالفعل وتحقق برامون سانشيز بيزخوان. حقق فريق بايرن الفوز في مباراة ذهاب ربع نهائي الشامبيونزليغ التي عرفت شوطين جد مختلفين. شوط أول حيث لم يمكن معرفة من هو الفريق الذي من بين الأكثر تتويجا في القارة ومن هو الفريق الضيف والذي فرض نفسه باستحقاق في هذا العرس الكروي الكبير. وبالفعل، استطاع فريق مونتيلا التقدم في النتيجة بفضل هدف بابلو سارابيا لكن لسوء الحظ، لم يستطع الحفاظ على ذلك الامتياز غير خمس دقائق فقط. حوّل خيسوس نافاس كرة عرضية إلى هدف ضد مرماه وهو ما عقّد كل شيء وجعل الفريق البافاري يسيطر خلال الشوط الثاني ويحقق هدفا ثانيا من تسجيل تياغو ألكانتارا مما جعل المهمة تكون شبه مستحيلة. ورغم أن الفريق الألماني بدى وكأنه راض على النتيجة، عاد اشبيلية بكبرياء ليضغط من جديد لكن الهجمات التي كانت تبحث عن تعديد النتيجة ب 2-2 لم تعط أكلها.

وإن كان أحد ما ينتظر أن يلعب اشبيلية وهو متقزم أمام الفريق البافاري فإنه قد أخطأ الظن. ورغم أن هذا الأخير ترك انطباع بأنه لم يأت بحثا عن التعادل السلبي وكان يهاجم، فإن لاعبي مونتيلا لم يكونوا يفوتوا فرصة الهجوم أيضا عندما كانت تسنح لهم المساحات في وسط الميدان وبالخصوص عبر اللاعبين خيسوس نافاس واسكوديرو الذين كانا يشكلان الخطر. الفريق الألماني الذي كان متمركزا بشكل جيد في الوراء وبالتعليمات الواضعة بعدم اهداء الخصم أي كرة قد تشكل عليهم خطرا، حافظوا على أسلوب اللمسات لكنهم فقدوا شيئا فشيئا ومع مرور الدقائق لذلك الخطر الذي كان من المنتظر أن يشكلوه على مرمى صوريا. ولذلك، توجب الانتظار إلى غاية الدقيقة 19 لكي تحدث الفرصة الأولى، كرة ذهبية داخل المربع لم يستغلها بابلو سارابيا لأن تسديدته خرج محاذيا للقائم الأيسر للحارس أولريخ.

هدف رائع من تسجيل سارابيا فجّر الفرحة

والآمال لكن ذلك لم يدم طويلا بسبب

       تسجيل هدف التعادل

كان ذلك الإنذار الأول الذي رد عليه سريعا اللاعب تياغو ألكانتارا بتسديدة خجولة من بعيد والتي تصدى لها وبدون أية صعوبة الحارس صوريا الذي عاد ليلعب أمس كأساسي. كان اشبيلية يحاول التسجيل ومندفعا بفضل تشجيعات الأنصار لكنه كان يفتقد لتلك الفاعلية التي يعاني منها الفريق. وعلى الأقل، استطاع سارابيا أن يعوض خطأه السابق بعد مرور نصف ساعة من المباراة عندما تلقى تمريرة عرضية من اسكوديرو وتجاوز المدافع بيرنات واستطاع هذه المرة أن يهزم الحارس البافاري ومسجلا للهدف الأول 1-0 الذي أشعل مدرجات نيربيون. كانت صدمة للفريق الألماني العملاق وصاحب الامتياز في هذه الإقصائية لكنه ولسوء حظ الاشبيليين، ما كان عليه أن يقوم بجهد كبير ليحصل على المكافأة. لم تكن قد مرت إلا خمس دقائق على هدف سارابيا عندما حوّل خيسوس نافاس تمريرة عرضية من ريبيري ودون قصد في اتجاه مرماه لكي تصبح النتيجة 1-1. وقبل ذلك بقليل، كان على أرتورو فيدال مغادرة الملعب بداعي الإصابة وحل مكانه خاميس والذي للصدفة هو من بدأ هجمة التعادل.

وكان للشوط الثاني لونا آخر. قام فريق بايرن بتطبيق ذلك الأسلوب الجلي القائم على الاستحواذ على الكرة وإخضاع الخصم وفارضا بالتالي على الاشبيليين التراجع نحو الوراء إلى حتى مربعهم تقريبا. أزعج فاسكيز الألمان لكن أسلوب اللمسات ما كان له ليبشر بشيء إيجابي، المحاولة الأولى كانت لخاميس بتسديدة بعيدة والثانية لخافي مارتينيز بعد هجمة مرتدة والذي سدد أيضا في اتجاه مرمى صوريا الذي تصدى للكرة. وما كان قد حدث من قبل هو ما عاد ليحدث مرة أخرى، عرضية مثل تلك التي نتج عنها هدف 1-0 استغلها تياغوا ألكانتارا ليسجل الثاني من رأسية. ومرة أخرى ولسوء الحظ، لمس سيرخيو اسكوديرو الكرة بما فيه الكفاية ليمنع الحارس صوريا من التصدي لها ولتصبح النتيجة 1-2. أنعش مونتيلا الفريق بإقحامه للاعب ساندرو الذي حل مكان خواكين كوريا.

تغير المشهد خلال الشوط الثاني

لأن فريق بايرن دخل الملعب وهو عازم

على السيطرة على مجريات اللعب

 

وبفض ذلك الامتياز رغم أنه كان صغيرا، بدا واضحا ولأول مرة في المباراة، أن المدرب يوب هايكنز اكتفى بها وخطى فريقه خطوة صغيرة نحو الوراء وهو على علم مسبق بأن الرغبة الاندفاعية للإشبيليين قد تسنح لفريقه فرصة لحسم المباراة والاقصائية. لكن ذلك لم يحدث لأن هجمات فريق نيربيون شكلت خطرا على مرمى الالمان لكنها لم تكن بالكافية لانطلاقة جديدة للفريق. تسديدة قوية ومن بعيد من طرف ستيفن نزونزي كانت هي الفرصة الصريحة لتسجيل 2-2، لكن سوء الحظ من جديد وكذا ثقة الحارس أولريخ كانا سدا منيعا لكي يتحقق التعادل ويصبح مهمة مستحيلة. لم ينفع أيضا إقحام المهاجم مورييل الذي كانت له بعض التحركات الجيدة لكنها لم تكن بالكافية لإزعاج الدفاع الألماني المحنك.

وفي الأخير لم تتغير النتيجة التي ظلت 1-2 لصالح الالمان وهو ما يعقد كثيرا مباراة العودة بالديار البافارية. لكن ذلك سيكون بعد مباراة حاسمة بمدينة فيغو يوم السبت المقبل وبعدها سينطلق فريق مونتيلا نحو ملعب آليانز أرينا وهو على يقين أن لا شيء مستحيل. ولكي لا نذهب بعيدا، فإن النتيجة التي حققها بملعب أولد ترافورد 1-2 هي كافية لتعديل الاقصائية التي هي الآن تميل في صالح الألمان. وأمام فريق بايرن الذي له الطريق معبد لكي يحسم نهاية هذا الأسبوع لقب الدوري الألماني لصالحه، فإن طموح وآمال الاشبيليين في تحقيق الملحمة من جديد لا مساومة عليها.

بطاقة المباراة

اشبيلية (1): دافيد صوريا، خيسوس نافاس، كجاير، لونغلي، اسكوديرو، بيتزارو، نزونزي، فرانكو فاسكيز، سارابيا، كوريا (ساندرو، دق77) ووسام بن يدر (مورييل، دق80).

بايرن ميونخ (2): أولريخ، كيميتش، بواتينغ، هوملز، بيرنات (رافينيا، دق46)، خافي مارتينيز، فيدال (خاميس، دق36)، مولر، تياغو، ريبيري (روبين، دق79) وليفاندوسكي.

الأهداف: 1-0، دق32: بابلو سارابيا. 1-1، دق37: خيسوس نافاس ضد مرماه. 1-2، دق67: اسكوديرو ضد مرماه.

الحكم: دانييل أورساتو من إيطاليا. أشهر بطاقة صفراء في وجه كل من ريبيري وكوريا وبيرنات ومولر.

قسم الاتصالات

Communication Department