Partido entre el CD Leganés y el Sevilla FC
التعاليق الصحفية والملخصات

1-2 : ملعب بوتاركي شاهد من جديد على سلسلة الصعود والنزول في أداء اشبيلية

سقط اشبيلية في المباراة الصباحية ليوم الأحد أمام ليغانيس الذي كان أكثر طراوة وأكثر عمقا وكبّد فريق
مونتيلا هزيمته الثانية على التوالي في الليغا. ففي أسبوع تاريخي للتأهل الأوروبي بملعب أولد ترافورد، يشتد
الصراع من أجل المقاعد المؤهلة للمسابقات الأوروبية للموسم المقبل.

 في الأخير، لم يكن أسبوعا كاملا.  فبعد دخول التاريخ أمام مانشستر يونايتد، أخفق اشبيلية في تحقيق ثلاث نقاط جد هامة هذا الأحد بملعب بوتاركي حيث كان فريق ليغانيس الأفضل على العشب وبالتالي غنم النقاط الثلاث الهامة التي كان في حاجة إليها منذ أسابيع. فبعد شوط أول متكافئ، تمكن أصحاب الدار من تسجيل هدف السبق بفضل بوستينزا قبيل بالضبط ولوج غرفة الملابس. وفي الشوط الثاني، عندما كان أصحاب القميص الأحمر في حاجة للخطو خطوة للأمام لتحقيق على الأقل التعادل في المباراة، من وجد السبيل نحو مرمى الخصم كان هو الفريق الأبيض والأزرق وفي وقت من المباراة حيث كان يبدو من المستحيل تقريبا أن تكون هناك ردة فعل. ورغم ذلك، استطاع ميغيل لايون أن يسجل هدفه الأول مع فريق نيربيون ويقلل الفارق لكن كان ذلك في الوقت بدل الضائع.

وبضمان البقاء في الليغا قد تحقق تقريبا لكن بضرورة قلب مسار النتائج الأخيرة، دخل ليغانيس وهو ضاغطا بلاعبيه الاماميين ومن كان أفضل مثال على ذلك هو النشيط نور الدين أمرابط. وفقط بعد مرور ثلاث دقائق فقط كانت محاولة لغابرييل عند متابعته لإحدى الكرات وبتسديدة أرضية فرض على ريكو التدخل. وبعد ذلك، كان أمرابط هو من جعل جماهير بوتاركي تقفز للاحتفال بهدف جديد بعد انفراد بالحارس ريكو. اللاعب المغربي تجاوز الحارس الاشبيلي بلمسة بالكاحل لكن سرعة الكرة لم تكن بالكافية لكي تمنع لونغلي من أن ينقذ هدفا محققا من على خط المرمى. تابع اشبيلية تنقلاتع المعهودة عبر نزونزي وفرانكو فاسكيز وبالأطراف وهي تشارك بشكل كثيف في اللعب. لكن لم يكن محظوظا أمام مرمى الحارس كويار.

وعندما كان كل شيء يشير إلى أن الفريقين سيعودان

إلى غرفة الملابس بالتعادل 0-0، سجل بوستينزا

هدف السبق عبر ضربة رأسية

الفرصة الصريحة التي سنحت للاعبي مونتيلا خلال الشوط الأول كانت في منتصفه عبر تسديدة قوية من بابلو سارابيا تصدى لها الحارس كويار رغم أن الكرة ارتطمت بالضبط من أمام خط المرمى. لا أحد كان يقدر على التكهن أن أحد الفريقين كان سيتقدم في النتيجة خلال هذا الشوط الأول لكن جاءت تلك الفرصة بعد ركلة زاوية والتي بالتالي حددت مصير المباراة. لم تكن متبقية إلا ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول وقام نبيل الزهر بتنفيذ ركلة الزاوية وإرسال الكرة نحو القائم الثاني حيث كان وحيدا ودون مراقبة بوستينزا. وبارتقاء صعب جدا، رسم مدافع ليغانيس مسارأ برأسية جعل الكرة تعتلي وتسقط نحو الشباك دون أن يستطيع لا الحارس ريكو ولا فرانكو فاسطيز بمحاولته اليائسة من منع الكرة من أن تسكن الشباك. كان عقابا قاسيا لشوط أول لم يكن فيه اشبيلية ناجعا لكنه كان مستحوذا على الكرة ودون أن يعاني أية مشاكل من الهجمات الخجولة للفريق المدريدي.   

كان ينتظر أن يكون اشبيلية أكثر نجاعة وأن يستغل التراجع النسبي لفريق ليغانيس الذي كان له الامتياز في النتيجة، لكن الأصح هو أن الاشبيليين لم يجدوا الطريق نحو مرمى كويار لتسجيل الهدف. وبوسام بن يدر مجبر في العديد من الأطوار للرجوع إلى الوراء لكي يتلقى الكرة، فإن منطقة صنع اللعب كانت غائبة وفاقدة لذلك البريق الضروري لتعديل الكفة كما أنه لم يبدو أن الفريق الأبيض والأزرق الذي كان يبحث عن تسجيل هدف آخر بل اكتفى دائما بارسال الكرة إلى نور الدين امرابط ليصارع مع مدافعي اشبيلية لربح بعض الوقت. تسديدة قوية لكن في اتجاه وسط المرمى من طرف ميغيل لايون كان يبدو أنها الوسيلة الوحيدة للتسجيل.

ردة الفعل خلال الشوط الثاني لم تكن المنتظرة

وحسم ليغانيس المباراة بتسجيله للهدف الثاني

عبر إيراسو

وما زاد الطين بلة، أنه عند منتصف الشوط الثاني كانت ستأتي الضربة القاضية في هجمة مدارة بشكل جيد من طرف أصحاب الدار والتي قدم فيها دييغو ريكو تمريرة حاسمة لإيراسو الذي بتسديدة عرضية أرضية، هزم الحارس سيرخيو ريكو من داخل المربع. كانت رصاصة الرحمة التي أطلقت على اشبيلية حيث كان ساندرو راميريز قد دخل إلى الملعب. بحث المدرب عن ردة الفعل التي لم تأت، أقحم أيضا مورييل وأرانا لكن الفرص لم تخلق لتقليص الفارق. ميغيل لايون، لكن في الوقت بدل الضائع، سجل هدفه الأول مع اشبيلية وبالتالي قلص الفارق لكن دون الوقت الكافي لتحقيق شيء آخر. وكما أن المصائب لا تأتي لوحدها، تلقى بابلو سارابيا البطاقة الصفراء الثانية والتي ستمنعه من اللعب في المباراة المقبلة في الليغا ضد برشلونة. هو موعد سيكون كوريا على الأقل قد عاد للفريق بعد عقوبة تراكم البطاقات أمام فالنسيا والتي منعته من السفر إلى مدريد. حان إدا وقت الاستدراك وترك مرور وقت استحقاقات المنتخبات لتحضير تلك المواجهة أمام متزعم الليغا البارسا حيث إن سقط الفريق من جديد سيكون عليه من الصعب الحفاظ على مركزه من بين السبع الأوائل في جدول ترتيب الليغا التي تمنح المجال للعب المسابقات الأوروبية. ردة الفعل في الليغا أيضا يجب أن تكون قبل فوات الأوان.

قسم الاتصالات

Communication Department