Los sevillistas celebran uno de los goles en Old Trafford
التعاليق الصحفية والملخصات

1-2: قالوا له بأنه مستحيل ولذلك هو اليوم في دور ربع النهائي للشامبيونزليغ

إنجاز تاريخي لأشبيلية وتحقق بمسرح الأحلام لا أقل ولا أكثر وحيث كان يكفيه التعادل الإيجابي، لكنه استطاع هزم مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو بثنائية لوسام بن يدر في الربع ساعة الأخير من المباراة. لوكاكو أعاد الاثارة للمباراة لكن البريطانيين كانوا في حاجة لهدفين آخرين لكنهم لم يستطيعوا إزعاج سيرخيو ريكو من جديد.

يلعب اشبيلية حاليا هذا الموسم الذي مر فيه إلى دور ربع نهائي الشامبيونزليغ بعد أن تجاوز فريق مانشستر يونايتد بملعب أولد ترافورد. كل ما يمكننا إضافته ما يكون إلا إكسسوار رغم مرور سنوات من التاريخ الكروي. وبكل عقلانية كان كل شيء ضد مصالح الزوار لكن بفضل ذلك الايمان الراسخ، استطاع فريق فينتشينزو مونتيلا ليس فقط حفظ ماء الوجه أمام أقوى الفرق العالمية ماليا، بل استطاع أن يسجل عليه هدفين في وقت مهم من المباراة جعلاه يتهاوى إلى الأرض، أرضية أحد أعرق الملاعب في العالم. ومهما حدث في دور الربع النهائي، عاد التاريخ ليكتب نفسه من جديد بعد مرور 60 سنة وبإنجاز رائع جدا.

 دخل مانشستر يونايتد الملعب كما كان منتظرا ضاغطا ويلعب بكثافة، لكن أشبيلية لم يتأخر فقط عن نفض غبار ذلك الضغط بل أظهر لمورينيو بأنه له ما قد يشكل به خطرا. وفي الدقيقة الثامنة حدث الإنذار الأول عبر ركلة ركنية سددها بانيغا واستقبلها برأسية كوريا لكن خرجت شيئا ما فوق العارضة. تفوق الاشبيليين كان ظاهرا في وسط الميدان وهو ما كان يمكنه من التقدم والاقتراب من مرمى ديخيا، لكن الفاعلية كانت مفقودة أمام الحارس الماشستراوي. ومن جانبه، ركز مانشستر يونايتد أسلوبه على الكرات الجانبية في اتجاه الهجوم ومحاولة قنص انفراد لوكاكو بأحد مدافعي اشبيلية.

تحمل اشبيلية ضغط أصحاب الأرض ومحاولتيه

مع بداية المباراة ولم يتأخر كثيرا في التنبيه

إلى أنه سيصارع

ينبغي التنويه الدقائق الأولى الجيدة لفرانكو فاسكيز الذي كان يبحث دائما عن مورييل، المرجع الهجومي لفريق نيربيون، وكذا الاطمئنان الذي كان يمنحه لونغلي الشاب رغم أنه كان عليه أن يصارع مع هجوم انجليزي يتميز بالقوة البدنية. وللأمانة أيضا نقول أن تلك الهجمات الجيدة للإشبيليين توازنت شيئا فشيئا باندفاع الانجليز لكن الحارس سيرخيو ريكو لم يكن له ليتدخل إلا لصد تسديدة قوية لمروان فلايني التي استطاع تحويل اتجاهها إلى الزاوية. وعلى بعد 45 دقيقة من الحسم نظريا للإقصائية، كل شيء كان في نفس المربع الذي انطلقت به برامون سانشيز بيزخوان وهو ما حافظ على آمال اشبيلية في المرور وأن كل شيء ممكن.

لم يكن الأمر ليكون سهلا، بل تطلب القيام بمجهود كبير أيضا خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني وبالخصوص عبر الهجمات من الاروقة من طرف لينغارد وراشفورد وخالقين مساحات لكي يستغلها لوكاكو. لينغارد نفسه قام بمحاولة في الدقيقة السابعة لكن تسديدته العرضية أنقذها ببراعة الحارس سيرخيو ريكو. لكن من كانت له الفرصة الأولى خلال هذا الشوط الثاني، كان خواكين كوريا الذي تلقى الكرة وحيدا بعد أسيست من سارابيا من الرواق الأيمن لكن تحكمه الغير موفق أفسد عليه استغلال الفرصة الذهبية. الخطر كان واردا لكن كان من الضروري الرفع من الضغط على الخصم.

دخول وسام بن يدر الملعب كان

حاسما لكونه سجل ثنائية قطعت

أنفاس الانجليز

وحدث ذلك مع دخول وسام بن يدر الملعب معوضا لويس مورييل والحقيقة أن التغيير من المستحيل أن يكون أفضل. لأن بعد ثوان فقط، استلم اللاعب الفرنسي ذي الأصول التونسية الكرة وتحكم فيها داخل مربع العمليات وسددها بكل ما أوتي من قوة ملتصقة بالقائم الايسر ااحارس ديخيا. فرحة عارمة في زاوية الاشبيليين والاحساس بأن أل 15 دقائق المتبقية ما كانت لتكون إلا معاناة. ولربما لا لأن الهدف الثاني لم يتأخر كثيرا ومن تسجيل أيضا للمهاجم الصغير الاشبيلي. صغير في القامة لكنه كبير وكبير جدا وبالقامة الكافية ليسدد من رأسية داخل المربع الصغير والدفع بالحارس ديخيا أن يدفع بالكرة في اتجاه مرماه. انتظر الجميع أن يتلقى الحكم الرئيسي في ساعته التنبيه من عين الصقر بأن الكرة تجاوزت خط المرمى وأنه هدف محقق.

كانت متبقية 10 دقائق على نهاية المباراة بالإضافة إلى الوقت بدل الضائع التي كانت تفصل اشبيلية على المجد الأوروبي ومرت وكأنها ساعات لأن المهاجم لوكاكو أعاد الاثارة للمباراة بعد أن تفوق على الجميع بعد ركلة ركنية وسجل ليشعل من جديد حماس الشياطين الحمر. لكن اشبيلية ما كان له ليسمح بضياع كنز كان قريبا منه. بحث حينئذ المدرب فينتشينزو مونتيلا على ترسيخ النتيجة بإقحامه لكل من بيتزارو وغايس وكان رد فعل اللاعبين ذكيا أيضا بحيث لم يسمحوا تقريبا بأي فرصة تسجيل وأبعدوا الخطر. بل أكثر من ذلك، كان الثالث قاب قوسين أو أدنى من التسجيل لكن هذه المرة لم يستطع وسام بن يدر من تجاوز ديخيا بعد الانفراد به. قرعة دور الربع النهائي تنتظر في إحدى الأمسيات الكروية الرائعة لفريق اشبيلية طوال أل 128 سنة من التاريخ.

قسم الاتصالات

Communication Department