Sandro del Sevilla FC ante el Real betis
التعاليق الصحفية والملخصات

2-2: اشبيلية يضمن التأهل للمنافسات الأوروبية في ديربي فلت فيه الفوز من بين أصابعه

ضمن وحسم اشبيلية مشاركته الموسم المقبل في منافسة اليوروباليغ بعد تحقيق التعادل الإيجابي وحصوله على نقطة بعد أن كان متأخرا في النتيجة بعد هدف بارترا لكنه عاد بفضل هدفي وسام بن يدر وسيمون كجاير. لكن لورين وبالضبط بعد تسجيل هدف التقدم 1-2، استطاع التسجيل وبالتالي التعادل النهائي ونقطة كافية لاشبيلية بعد هزيمة خيتافي.

كان اشبيلية قاب قوسين من تحقيق الفوز الثالث على التوالي خلال مباراة هذا المساء والتي أكد فيها ولسنة أخرى أنه سيكون من بين ممثلي كرة القدم الاسبانية وممثلا أيضا لإقليم الأندلس ولمدينة اشبيلية في المنافسات الاوروبية. وبعد أن قام بما هو أصعب بحيث قلب النتيجة لصالحه على بعد فقط 15 دقيقة من نهاية المباراة، حدثت هجمة مرتدة لأصحاب الدار سجل من خلالها لورين محققا التعادل والتالي تقاسم النقاط الذي رغم ذلك كان إيجابيا لفريق نيربيون نظرا للنتائج الاخرى التي سجلها اليوم. فهزيمة نادي خيتافي على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد جعل من المستحيل أن يلحقوا بالمرتبة السابعة التي ستكون من نصيب اشبيلية أيا كانت نتيجة المباراة التي سيلعبها نهاية الأسبوع المقبل ضد فريق ألافيس بملعب رامون سانشيز بيزخوان.

وفيما يخص ذلك الجدال الذي سبق المباراة عن أهمية الاستحواذ على الكرة، فإن ريال بيتيس لم يتفوق في هذا الجانب إلا خلال الدقائق الأربعة الأولى مما جعله يدفع باشبيلية للتحصن في الدفاع إلى حتى ذلك الخطأ الذي ارتكبه بابلو سارابيا والتي غيرت باكرا مجريات المباراة. كان التنفيذ من قبل خواكين من الجهة اليسرى والتسجيل برأسية من بارترا الذي كان من دون رقابة. ورغم أنه كان يبدو أن اللاعب الكاتالاني قد يكون في حالة تسلل، فإنه استفاد من الازدحام في الدفاع ليسجل ودون أن يعترض الحكم المساعد على هدفه. وحدث حينئذ نفس ما حدث في مباراة الذهاب وكان على الفريق الأبيض والاحمر أن يجدف ضد التيار بهدف تحقيق شيء إيجابي.

ومثلما حدث في مباراة الذهاب، كان على

الفريق الأبيض والاحمر أن يجدف ضد التيار

بسبب هدف بارترا وبهدف تحقيق شيء إيجابي

 

ولم يكن بالأمر الهين على لاعبي كاباروس الدخول في المباراة إلا انهم استطاعوا شيئا فشيئا ان يسيطروا على الكرة ولم يعاني أي خطورة الحارس دافيد صوريا طوال تقريبا الشوط الأول. وببانيغا مركزا على البحث عن الثغرات وروكي ميسا كسد منيع ضد لاعبي الخصم، فإن لاعبي اشبيلية كانوا يحاولون انتهاز الهفوات في أسلوب لعب ريال بيتيس بالاعتماد على النقلات بالقرب من مربع مرماه. ورغم ذلك فإن الفرصة الوحيدة التي سنحت للزوار كانت لنوليتو برأسية تصدى لها بسرعة وأبعدها مجهضا بذلك فرصة المهاجم. وبعد ذلك، كانت هناك اقترابات خجولة وركلات الزاوية وكرات جانبية لكن افتقدت للأسيست الأخير. والأسوء من ذلك غادر ميركادو الملعب وترك مكانه لوسام بن يجر بسبب إصابة في ظهره مما جعل سارابيا ينتقل ليلعب كظهير أيسر.

لكن وتقريبا فور العودة من غرفة الملابس، عدّل كاباروس من جديد تشكيل فريقه وذلك بإقحام لايون مكان بابلو سارابيا. وبسرعة تمت ملاحظة كيف انتقل اشبيلية ليسيطر على المباراة ومرغما أصحاب الدار التحصن أمام مرماهم معتمدا في ذلك لاعبيه على النقلات بهدف إيجاد الثغرات من حيث الولوج. وتم ذلك في الدقيقة 13 من الشوط الثاني وبشكل لا يصدق: وسام بن يدر يتلقى الكرة لكنه ينزلق وينهض بسرعة فائقة محاولا التمرير في اتجاه أحد رفاقه إلا أن الكرة اصطدمت بمدافع بيتيس عيسى ماندي الذي قام بشكل غير عفوي بعملية خذ وهات استغلها المهاجم لصالحه وكان أسرع من الدفاع ليسكن الكرة في شباك الحارس بيدرو. لكن بيتيس استرجع قواه رغم صدمة التعادل وكانت له فريق صريحة لتسجيل 2-1 لكن لونغلي تدخل ببراعة وفي اللحظة الحاسمة لمنع تسجيل الهدف.

كان اشبيلية هو المسيطر وبشكل واضح خلال بداية

الشوط الثاني وهو ما سمح له بتسجيل التعادل بعد

حركة سريعة من وسام بن يدر.

 

ورغم أنه كان يبدو أن التكافؤ بين الفريقين هو الذي سيطبع ما تبقى من المباراة، فإن اشبيلية تسلح من جديد واندفع باحثا عن الهدف الثاني لكن هذه المرة، دون المخاطرة. وعندما كان يلعب الربع ساعة الأخير من المباراة، كانت هناك ضربة حرة لقلب النتيجة. بانيغا ينفذها ليلمسها نزونزي ليتسلمها كجاير بعيدا عن أي رقابة وبالمرمى خالي من الحارس ويسدد بقوة محققا بذلك العودة في النتيجة واسكات مدرجات البينيتو فيامارين. حينئذ كانت الاثارة مضمونة في المباراة الأخيرة من الليغا لكن ما حدث هو أن هجمة مرتدة لأصحاب الدار سيستغلها لورين الذي استفاد من متابعة بعد ان صد الحارس صوريا المحاولة الأولى، ليسجل هدف التعادل من جديد في المباراة.

وخلال الدقائق الأخيرة ومع معرفة ما كان يحدث بملعب خيتافي، بدى وكأن الفريقين راضيين بتلك النتيجة ولم يخاطرا بحثا عن الفوز. عوض فرانكو فاسكيز نوليتو وذلك بهدف الاحتفاظ أكثر بالكرة وهو ما جعل فرص التسجيل تغيب نهائيا. وانتهت المباراة ومعها الموسم فيما يخص الهدف المنشود بالحصول على مقعد في المنافسات الأوروبية وسيبحث عن الفوز خلال نهاية الأسبوع المقبل بملعب نيربيون أمام فريق ألافيس الذي بنفسه حقق البقاء وسيغيب عن تلك المباراة اسكوديرو الذي تلقى البطاقة الخامسة التي تمنعه من المشاركة.

بطاقة المباراة

ريال بيتيس (2): بيدرو لوبيز، ماندي، بارترا، أمات، براغان، غواردادو (بودبوز، دق46)، خافي غارسيا، فابيان، دورميسي، سيرخيو ليون (مورون، دق59) وخواكين (تيو، دق73).

اشبيلية (2): دافيد صوريا، ميركادو (وسام بن يدر، دق44)، كجاير، لونغلي، اسكوديرو، نزونزي، روكي ميسا، سارابيا (لايون، دق46)، بانيغا، نوليتو (فرانكو فاسكيز، دق85) وساندرو.

الأهداف: 1-0، دق5: بارترا. 1-1، دق57: وسام بن يدر. 1-2، دق79: سيمون كجاير. 2ـ2، دق81: لورين.

الحكم: ألفاريز إزكييردو. أشهر بطاقة صفراء في وجه كل من غواردادو واسكوديرو وسارابيا ولونغلي ولايون.

قسم الاتصالات

Communication Department