Sevilla Atlético
فرق الأكاديمية

3-3: حفل الفريق الرديف أمام قادش لم ينقصه إلا مسك الختام

تعادل هائل بثلاثة أهداف لمثلها وأمام ما يقارب من عشرين ألف متفرج على المدرجات وازدواجية مارك غوال وهدف لإيفي من ركلة جزاء

تقاسم فريقي اشبيليه اتلتيكو وقادش النقاط هذا السبت بملعب رامون سانشيز بيزخوان، في مباراة عرفت حضور أزيد من عشرين ألف متفرج بمدرجات رامون سانشيز بيزخوان وحيث قدم من جديد الفريق الرديف عرضا كرويا جميلا مثلما عودنا على ذلك خلال كل مباريات الموسم. هدفان لمارك غوال في الشطر الأخير من الشوط الأول من المباراة جعلا المباراة تسير في الاتجاه الصحيح لخدمة مصالح الاتلتيكو لكن تسديدة من كرة ثابتة نفذها أكيتشي من على بعد تسببت في حصول الفريق الضيف على الهدف الأول. لكن ركلة جزاء أعلن عنها حكم المباراة بعد سقوط ماتوس داخل المربع، حولها إيفي إلى هدف محافضا بذلك على الفارق. لكن قادش استطاع في الأخير العودة وتحصيل نقطة التعادل بعد هدفي آلفارو غارسيا وعبد الله.

وكما يقال، ما كان بالامكان طلب المزيد، حضور سبعة آلاف من أنصار قادش وأزيد من أحد عشر من النيربيونيين أعطوا لونا وطعما للمباراة والتي كانت كذلك بمثابة تكريما للموسم الرائع الذي قدمه اشبيليه اتلتيكو في موسمه الأول في هذه الدرجة الثانية. أجواء رائعة وما كان على لاعبي اشبيليه اتلتيكو إلا أن يكونوا بالمستوى وهو ما كان منذ الدقائق الأولى حيث استحوذوا بشكل جلي على الكرة لكن الخصم كان متموضعا بشكل جيد محاولا استغلال أي هفوة في الدفاع وهو ما جعل الكرة تلعب أساسا في وسط الملعب وبعيدا عن خلق فرص حقيقية للتسجيل.

لكن ومع الفرصة الحقيقية الأولى للفريق الرديف حدثت المكافأة. فبعد مرور نصف ساعة على صافرة البداية، استغل مارك غوال كرة بداخل مربع الجزاء وسدد بقوة في اتجاه مرمى الحارس سيفوينتيس الذي لم يقدر على صدها ومتلقيا بذلك الهدف الأول 1-0. وقبل انتهاء الشوط الأول سُجّل الهدف الثاني. بورخا لاسو يدخل منطقة الجزاء من الجانب وبالكعب مرر لمارك غوال الذي لم يتريث في التسديد بقوة مسجلا الهدف الثاني في تعبير جديد على غرامه مع الاهداف.

كانت النتيجة مكافأة عادلة لكن كان ينبغي تأكيدها في الشوط الثاني أيضا، لكن لعبة جميلة وفردية جعلت الفريق ذي اللون الأصفر (اليوم لعب بالقميص الأخصر) يعود إلى المباراة. ضربة حرة بعيدة عن المرمى لكن الكرة اتخذت منحى جعلت الحارس خوسيه أنطونيو ينخدع ويعجز عن صدها. واستطاعت تشجيعات الجمهور الأصفر أن تحفز أكثر فأكثر لاعبي قادش الذين أصبحوا فيما بعد يسيطرون على مجريات اللعب لكن إعلان الحكم عن ركلة جزاء لصالح اشبيليه اتلتيكوجعل المباراة تعود إلى مجراها الطبيعي. ماتوس يدخل مربع الجزاء حيث يتعرض لعرقلة واضحة من الخصم أريدان. وبالرغم من أنه لم يكن شيئا عاديا هذا الموسم، فإن الحكم أعلن عن ركلة الجزاء التي نفذها إيفي بنجاح وبكل هدوء.

دخلت المباراة فترة توتر واحتقان وكلا الفريقين أنهيا المباراة بنفس عدد الأخطاء المرتكبة لكن ليس بنفس عدد البطاقات الصفراء وهو ما تسبب في اندهاش الجمهور. وفعلا، كل من فيدي وبرناردو وإيفي تلقوا البطاقة الصفراء وهي الخامسة مما سيجعلهم يغيبون عن المباراة المقبلة بأوفييدو لسبب تراكم البطاقات. وإضافة إلى ذلك، استطاع فريق قادش الرجوع إلى المباراة بعدما سجل آلفارو بارتياح الهدف الثاني لفريقه نتيجة خروج غير موفق للحارس الاشبيلي. وخير مثال على عدم عدالة الحكم، رفع الهداف لقميصة الذي كتبت عليه رسالة ولم يتلق البطاقة الصفراء. حينئذ انتقل الضغط على الفريق الرديف وفي الأخير استطاع الزوار تسجيل هدف التعادل من كرة مشؤومة لمصالح الفريق الرديف. كانت متبقية فقط عشر دقائق على نهاية المباراة وزاوية لفريق قادش، لكن عبد الله حالفه الحظ فاستغلها لصالحه واستطاع هزم الحارس خوسيه أنطونيو من نفس خط مرماه.

وحتى في تلك الظروف الغير مواتية، كان الفريق الرديف قاب قوسين من إضافة الهدف الرابع بعد تسديدة كورو إلى القائم. وإضافة إلى ذلك ورغم إضافة خمس دقائق من الوقت بدل الضائع، لم يجازف فريق قادش من أجل الحصول على الفوز بل عبر عن رضاه بالنقطة أكثر منه الفريق الرديف والذي لم تكن له اي طموحات على مستوى الترتيب. ويوم الأحد المقبل على الساعة الثامنة مساء ستكون المباراة الأخيرة في الموسم خارج الدار وبأحد الملاعب الذي عاش أياما ذهبية في الدرجة الأولى ألا وهو ملعب نويفو كارلوس تارتييري بأوفييدو.

وكان تشكيل اشبيليه أتلتيكو مكونا من: خوسيه أنطونيو، دافيد كارمونا، بيرناردو، أليكس مونيوز، ماتوس، فيدي، كوتان، بورخا لاسو، إيفي، بوزو ومارك غوال. وشارك أيضا دييغو غونزاليز، كورو ويان برايس.

Communication Department