إدواردو بيريزو: قصة قصة نمو متصاعد ابتدأ مع البروفيسور مارسيلو بييلسا.
النادي

إدواردو بيريزو: قصة قصة نمو متصاعد ابتدأ مع البروفيسور مارسيلو بييلسا.

مارسيلو بييلسا كان البداية ومنذ ذلك الحين، سواء كلاعب أو كمدرب، فإن مانويل بيريزو هو بطل مسيرة رياضية ناجحة والتي تجد الآن – في انتظار التوقيع على عقده – في فريق اشبيليه تحديا على مستوى الشامبيونزليغ لتعزيز مكانته بين النخبة.

"لقد علمني بييلسا أن لا شيء تم تعلمه، بل كل شيء هو قيد الاكتشاف. كان ذلك بمثابة دليل لي، وهو شخص علمني كيفية البدء في إدارة الفرق. ولا يخفي المدرب الجديد لفريق نيربيون الأهمية الكبرى للمدرب الحالي لفريق ليل الفرنسي في مسيرته الرياضية وليس ذلك بالشيء القليل. بييلسا كان من أعطاه فرصة البداية كلاعب – قلب دفاع ذي جودة عالية وسلوك قوي – في فريق نيويلز الذي فاز تقريبا بكل الألقاب الممكنة مع بداية التسعينيات وفتح له أيضا ذراعيه كمساعدا في طاقمه الفني لمنتخب التشيلي في سنة 2007 بعد وقت قليل فقط على انهاء حياته الكروية كلاعب مع فريق قادش. لكن بعد فترة بييلسا، عرف إدواردو بيريزو كيف يكسب لنفسه مسارا مليئا بالإنتصارات والتي فيما يخص وظيفة المدرب، فلم تعرف بعد حدود سقفها. فمن تلميذ متميز تحول إلى مدرب له صيته في كرة القدم القارية.

برز بيريزو في عالم كرة القدم الاحترافي في أواخر الثمانينيات مع فريق نيويلز وذلك بالفوز ببطولتين والإنتقال في ريعان شبابه إلى فريق أطلس المكسيكي. وبعد ذلك بثلاث سنوات جيدة، عاد في سنة 1996 لبلده للتألق مع فريق ريفير بليت. وبفضل أداءه الرائع مع فريق ريفير، انتقل إلى كرة القدم الأوروبية في سنة 1999 لفترة قصيرة مع فريق أولمبيك مارسيليا تلتها خمس سنوات من المستوى العالي مع فريق سيلتا فيغو رغم أنه كان قد انتقال إليه في سن أل31. وبعد مغدرته للفريق الغاليسي، لعب موسما آخر في الليغا وكان ذلك في موسم 05/06 مع فريق قادش.

بييلسا كان من أعطاه فرصة البداية كلاعب وفتح له أيضا ذراعيه كمساعدا في طاقمه الفني. وانطلاقا من ذلك الوقت، كانت مسيرة رائعة من النجاحات وبطابعه الهجومي انطلاقا من سبورة غرفة الملابس

وتقريبا دون أخذ وقت للإستراحة، إنضم إلى فريق عمل مارسيلو بييلسا في منتخب التشيلي حيث استطاع بلورة تكوينه إلى ما بعد كأس العالم بدولة جنوب أفريقيا. وبعد ذلك ومستلهما الدروس المتلقاة من طرف البروفيسورالأرجنتيني بيييلسا، بدأ مساره الشخصي بانفراد كمدرب في فترة قصيرة ودون اعتبار يذكر مع فريق إستوديانتيس ديلا بلاتا في الشطر الثاني من من موسم 10/11. تنازل وغادر بيريزو طوعا الفريق بسبب النتائج السيئة ومن هناك انتقل إلى التشيلي حيث تسلم في شهر نوفمبر من سنة 2011 مهام قيادة فريق أوهيجينز، وهو الفريق الذي استطاع إحداث ثورة به بسبب أسلوبه الهجومي وأساسا، للألقاب التي أحرزها. وبقيادة بيريزو استطاع فريق أوهيجينز الحصول على البطولة لأول مرة في حياته، بالفوز بلقب بطولة نهاية السنة لموسم 2013 وكذا الفوز بكأس السوبر التشيلي لسنة 2014 إضافة لكونه كان وصيف البطل لبطولة نهاية السنة 2012. وفي مايو 2014، غادر بيريزو راكاناغوا تاركا خلفه الفترة الأرقى من تاريخ نادي إلتينيينتي.

وتقريبا دون أخذ وقت للإستراحة، إنضم إلى فريق عمل مارسيلو بييلسا في منتخب التشيلي حيث استطاع بلورة تكوينه إلى ما بعد كأس العالم بدولة جنوب أفريقيا. وبعد ذلك ومستلهما الدروس المتلقاة من طرف البروفيسورالأرجنتيني بيييلسا، بدأ مساره الشخصي بانفراد كمدرب في فترة قصيرة ودون اعتبار يذكر مع فريق إستوديانتيس ديلا بلاتا في الشطر الثاني من من موسم 10/11. تنازل وغادر بيريزو طوعا الفريق بسبب النتائج السيئة ومن هناك انتقل إلى التشيلي حيث تسلم في شهر نوفمبر من سنة 2011 مهام قيادة فريق أوهيجينز، وهو الفريق الذي استطاع إحداث ثورة به بسبب أسلوبه الهجومي وأساسا، للألقاب التي أحرزها. وبقيادة بيريزو استطاع فريق أوهيجينز الحصول على البطولة لأول مرة في حياته، بالفوز بلقب بطولة نهاية السنة لموسم 2013 وكذا الفوز بكأس السوبر التشيلي لسنة 2014 إضافة لكونه كان وصيف البطل لبطولة نهاية السنة 2012. وفي مايو 2014، غادر بيريزو راكاناغوا تاركا خلفه الفترة الأرقى من تاريخ نادي إلتينيينتي..

في التشيلي جعل فريق أوهيجينز يتوج بطلا لأول مرة في تاريخه وفي إسبانيا جعل سيلتا يستعيد مكانته الأوروبية انطلاقا من عرض هجومي لانقاش فيه

وفي سنة 2014 وبعد مغادرة لويس إنريكي في اتجاه برشلونة، منح سيلتا فيغو الفريق حيث كان قد ترك بصمة رائعة كلاعب، فرصة تدريب فريق بأوروبا، ولم يخيب بيريزو الآمال التي علقت على قدومه. أخذ زمام فريق في وسط الترتيب وبعد ثلاث سنوات، يغادره بعد الحصول على المركز السادس خلال الموسم 15/16، وبلعب نهائيي كاس ملك اسبانيا وبشكل متتالي لموسمي 15/16 و16/17 وأيضا لعب دور النصف النهائي لليوروبا ليغ حيث أقصي من طرف البطل مانشستر يونايتد في مبارتين مثيرتين كافح فيهما إلى حتى آخر رمق.

وبعد أن عزز مكانته كمدرب ناجح، أولا بالتشيلي مع فريق أوهيجينز وحيث تلقى كل الأشكال الإعترافات وحتى من طرف السلطات المحلية، وبعد ذلك في اسبانيا مع فريق سيلتا فيغو، فإن إدواردو بيريزو لربما سيواجه الآن ما يمكن اعتباره بأكبر تحدي والأهم في مسيرته الكروية ألا وهو تدريب اشبيليه، الفريق المتربع على أعلى اللزومات الرياضية والذي يضع مستقبله في يد مدرب الذي جعل من كرة القدم الهجومية والنتائج الجيدة خير ضمان في سبيل متابعة النمو أكثر فأكثر.

Communication Department